Archive for 05/01/2010

قامات المسرح العراقي – اعداد: عدي فاضل خليل

Advertisements

Posted 05/01/2010 by talibart in 21426474

أسعد عبد الرزاق

أسعد عبد الرزاق 

 

انه رائد من رواد المسرح العراقي ، ودعامة من دعائمه المأخوذة به  بل مرتكزا من مرتكزاته الفاعلة الحية ، والذي اطلق عليه الفنان المخرج المبـدع ( صلاح القصب ) لقب ( شيخ الفنانيين ) .

* ولد في بغداد بتاريخ 1 – 7 – 1923 .

* تخرج من كلية الحقوق في جامعة بغداد.

* تخرج من قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة – بغداد 1957 .

* تخرج من معهد (شاتروف) للتمثيل في إيطاليا 1961 .

* قبل عام 1955 عين مدرسا للتمثيل في معهد الفنون الجميلة .

* اشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه لطلبته الذين أصبحوا فيما بعد ، أعمدة كبيرة ، وقامات شامخة وأسماء مهمة في عموم مخاصب الفن ، والمسرح العراقي .

* وعمل في العديد من المسلسلات التلفزيونية منها مسلسل (اشهى الموائد في مدينة القواعد).

اسهامات أسعد عبد الرزاق في المسرح العراقي

* أشهر مسرحياته التي اخرجها (الدبخانة) . تاليف الفنان ( علي حسن البياتي ) . مجسدي الأدوار الرئيسية فيها الفنان الراحل المبدع ( وجيه عبد الغني ) والفنان الراحل ( قائد النعماني) ، والفنان المبدع الكبير ( قاسم الملاك ) .

* شكل مع المؤلف الراحل علي حسن البياتي ثنائيا فنيا وقدما مسرحيات شعبية معروفة (الديخانة، ايدك بالدهن، جزه وخروف) .

* اختاره حقي الشبلي في دور (عماد) عند تأدية مسرحية (الصحراء) لـ (يوسف وهبي) .

* مثل في مسرحية (خان بطران) .

 اعماله السينمائية

  • ·   شارك في بطولة الفيلم السينمائي (الجابي) عام 1968، قصة وسيناريو وحوار وإخراج  الراحل : جعفر علي ، صور الفيلم الواقعية العراقية ابان فترة الستينيات من القرن المنصرم فيتحدث بشكل واقعي عن حياة الناس وهمومهم اليومية داخل حافلة نقل الركاب (طول الفيلم).

·   كما شارك في أفلام اخرى وهي افلام (سنوات العمر – 1976) للمخرج الراحل : جعفر علي ، وفيلم (النهر 1977) للمخرج : فيصل الياسري ، وفيلم (الفارس والجبل) للمخرج : محمد شكري جميل .

 * اسس فرقة (14 تموز للتمثيل مع وجيه عبد الغني ، قاسم الملاك ، بهنام ميخائيل و محمد علي هادي السعيد . تلك الفرقة الخالدة التي أنجبت العديد من رموز الفن العراقي بمجمل مناخاته الإبداعية الرائعة

 أعماله التلفزيونية

–   اشترك في العديد من الأعمال التلفزيونية منها : مسلسل (أشهى الموائد في مدينة القواعد) ، و(أيام الأجازة) ، وغيرها من الأعمال التلفزيونية .  

 * المناصب والوظائف التي شغلها

 – يقوم بتدريس التمثيل في اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد منذ 1961 ولايزال حتى يومنيا هذا.

 – تسلم عمادة معهد الفنون الجميلة 1961 – 1972 .

 – استاذا مساعد اكاديمية الفنون الجميلة 1967- 1970 .

 – عميد مساعداً اكاديمية الفنون الجميلة 1970- 1972 .

 – عميد اكاديمية الفنون الجميلة جامعة بغداد 1972 – 1988 .

 – تفرغ في السنوات الاخيرة لتدريس مادة المسرح العربي .

Posted 05/01/2010 by talibart in 21426474

الفنان الراحل جعفر السعدي

الفنان الراحل جعفر السعدي

  •  ولد جعفر عمران السعدي في مدينة الكاظمية ببغداد 24يوم /12/1921 .

  • وشاهد أول عرض مسرحي وهو صغير عام 1930 عندما عرض مسرحية (ذي قار أو ذيول صفين) في مدرسة المفيد الابتدائية التي كانت قائمة في مدينة الكاظمية وهذه المسرحية من تأليف سلمان الصفواني احد رواد الصحافة المبرزين في العراق والوزير فيما بعد.

  • ·        وفي عام 1931 تعرف على الفنان الكبير الراحل حقي الشبلي ويشاهد مسرحيته (شهامة العرب) التي اخرجها الشبلي وعرضها لمنفعة مدرسة المفيد الابتدائية في مدينة الكاظمية وقد شغف بالمسرح منذئذ فصعد لاول مرة على خشبة المسرح عام 1934 كممثل في عروض مسرحية مدرسية.

  • ·        وانضم بعدئذ الى اللجنة الفنية التي شكلتها جمعية بيوت الامة في الكاظمية والتي كانت يترأسها يوسف حبيب ثم تلاه هاشم البياع وقد عرضت هذه الجمعية العديد من المسرحيات الاجتماعية والسياسية عام 1941، وقد قصد من تمثيل هذه المسرحيات تصوير الفساد الذي عم العراق ابان الحكم العثماني والاثر السيء الذي تركه هذا الحكم افعال الشرطة (4) حيث كشف هؤلاء الكتاب في مسرحياتهم عن امراض المجتمع معالجات هؤلاء كانت بسيطة وساذجة في بعض الاحيان ويطفي عليها الاتجاه الوعظي الوطني.

  • ·        بعد ان اكتسب جعفر السعدي خبرة فنية وتعمق لديه الوعي الفكري ومكانة واهمية المسرح التحق بمعهد الفنون الجميلة في بغداد وتخرج منه عام 1945 وكان ضمن الدورة الاولى ومن زملائه في المعهد ودورته المخرج ابراهيم جلال.

  • ·        ونتيجة لحبه وشغفه بالمسرح فقد شارك في تأسيس (الفرقة الشعبية للتمثيل) والتي اجيزت رسمياً بتاريخ 12/8/1947 وكان اول رئيس لها عبدالكريم هادي الحميد المحامي. بعدها تبين للسلطات الحكومية ان هذه الفرقة تشارك في العمل السياسي وفي التظاهرات التي عمت العراق في اواخر الاربعينيات من القرن الماضي خاصة وانها عرضت مسرحية (شهداء الوطنية) فقد توقف نشاطها عام 1948.

  • ·        تم تعيينه عام 1950 في دار المعلمين الريفية كأول مدرس للتمثيل في دور المعلمين في العراق ويتم انتخابه سكرتيراً للفرقة الشعبية للتمثيل بعد اعادة نشاطها الفني ثم يصبح مدرساً في قسم التمثيل والاخراج في معهد الفنون الجميلة بعد ان نقل اليه من دار المعلمين الابتدائية في الاعظمية ويبقى في المعهد لغاية عام 1957 .

  • ·        لقد اعيد انتخابه سكرتيراً للفرقة الشعبية للتمثيل التي تم الغاء اجازتها بموجب المرسوم المرقم 19 لسنة 1954 مع عشرات من الاحزاب السياسية والجمعيات الاجتماعية والفنية والصحف الوطنية بسبب المواقف الوطنية التي وقفتها هذه الفرقة من الاحداث التي جرت في العراق في حينه .

  • ·        تزوج جعفر السعدي عام 1956 من السيدة ماجدة عبدالقادر (ماجدة السعدي) هي فنانة معروفة ومتميزة بدأت رحلتها الفنية عام 1949 عندما كانت طالبة وقد مثلت في مسرحية (القبلة القاتلة) لجمعية بيوت الامة.

  • ·        التحق جعفر السعدي بالبعثة العلمية الى الولايات المتحدة الامريكية للحصول على شهادة الماجستير في الاخراج المسرحي وذلك من معهد الفنون في شيكاغو ويعود الى العراق عام 1961 حاملاً شهادة الماجستير ويعاد تعيينه في نفس العام مدرساً لمادة الاخراج والتمثيل في معهد الفنون الجميلة وينتخب مجدداً سكرتيراً للفرقة الشعبية للتمثيل .

  • ·        اسس عام 1963 (جماعة سمير اميس للتمثيل) وبقيت هذه الفرقة لغاية عام 1964 بعد صدور قانون الفرقة التمثيلية في نفس العام المذكور حيث ينتقل الى التدريس في اكاديمية الفنون الجميلة التابعة لوزارة المعارف في حينه ويبقى فيها لحين الحاق هذه الاكاديمية بجامعة بغداد عام 1967.

  • ·        اعيرت خدماته الى المحكمة العربية السعودية لمدة عام اعتباراً من 7/10/1967 وعاد بعدها مدرساً لمادة التمثيل والاخراج في اكاديمية الفنون الجميلة.

  • ·        وبالنظر لمكانته وانجازاته الفنية والفكرية فقد تم اختياره مع الفنان يوسف العاني كعضوين في لجنة اليونسكو عام 1969 حيث عقدت هذه اللجنة اجتماعاتها في القاهرة لاختيار احسن كاتب مسرحي من الشباب عام 1974 .

  • ·        وتثميناً  لجهوده الفنية والابداعية اختير رئيساً لقسم الفنون الجميلة في الاكاديمية وكان هذا القسم يضم فروع المسرح والسينما والتلفزيون والاذاعة والتربية الفنية وبقي في هذا المنصب لغاية عام 1981 .

  • ·        لقد تم انتخابه رئيساً لغرفة المسرح الشعبي لعدة دورات وبقي في هذا المنصب لغاية عام 1993.

  • ·        وفي عام 1978 شارك في المؤتمر العالمي المنعقد ببرلين عن الكاتب المسرحي الالماني الشهير برتولدبريخت وذلك ضمن الوفد العراقي الذي تألف من جعفر السعدي وابراهيم جلال واحمد فياض المفرجي واديب القليتجي اضافة الى احمد عباس صالح الكاتب المصري المعروف الذي كان يقيم بالعراق في حينه وقد مثل تونس المخرج المسرحي المنصف السويسي.

  • ·        بعد عطاء مستمر وابداع واضح لا ينضب لمدة اربعة عقود من الزمن والعمل المضني والجهد الذي لا يقل احيل جعفر السعدي على التقاعد بتاريخ 1/7/1982 .

  • ·        ويحصل في نفس العام على جائزة افضل ممثل في الدورة الثانية والعشرون لمهرجان براغ الدولي للاعمال الدرامية التلفزيونية حيث شاركت في هذه الدورة (45) دولة من انحاء العالم وذلك عن دوره في تمثيلية (الهجرة الى الداخل) تأليف : عبدالوهاب الدايني واخراج : الفنان المعروف المبدع خليل شوقي وقد منح كذلك بنفس العام شهادة تقديرية من منتدى الادباء الشباب في بغداد ثم كرمته نقابة الفنانين –  بغداد .

  • ·        منحته فرقة المسرح الشعبي شهادة تقديرية لاسهامه الفعال في رفع شأنها وتثميناً لمسيرته الابداعية على مدى اربعين عاماً .

  • ·        وتواصلاً مع هذا العطاء والابداع فقد ترأس بعثة فنية في شهر كانون الاول 1992 من فرقة المسرح الشعبي الى الاردن لعرض ثلاث مسرحيات هي (صراخ الصمت الاخرس) تأليف محي الدين زه نكنه و(الانشودة) تأليف : آربوزوف (ترنيمة الكرسي الهزاز) جميعها من اخراج الدكتور عوني كرومي .

  • ·        وفي عام 1993 تم تتويجه كرائد من رواد حركة المسرح العربي في مهرجان قرطاج المسرحي باعتباره شخصية لامعة من شخصيات المسرح العراقي واحد المساهمين في تدعيم الحركة الفنية المسرحية في العراق والعالم العربي .

  • ابرز اعماله المسرحية التي مثلها واخرجها ايضا : (هوراس) و(الإنسان الطيب) للمخرج الراحل :عوني كرومي ، و(نفوس) للمخرج الراحل : قاسم محمد ، و(كشخة ونفخة) و(رقصة الاقنعة) و(الدب) و(هاملت عربياً) و(عرس الدم) و(أشجار الطاعون) و(يوليوس قيصر) و(اوديب) ، ومسرحية (عقدة حمار) للمخرج : فاضل خليل ، و(صرخة الألم) وآخر مسرحية مثلها كانت (حلم ابو حمدان) إعداد وإخراج د. عبد المرسل الزيدي. 1998م

  • في مجال السينما اسهم في ستة أفلام عراقية وهي الأفلام المهمة في السينما العراقية أولها : فيلم (عليا وعصام عام 1947) أخرجه الفرنسي أندريه شوتان ، وفيلم (ليلى في العراق 1949) إخراج المصري أحمد كامل مرسي ، وفيلم (سعيد أفندي 1957) إخراج كاميران حسني ، وفيلم (الجابي 1968) إخراج جعفر علي ، وفيلم (المسألة الكبرى 1983) إخراج محمد شكري جميل ، وأخيرا فيلم (الملك غازي 1992) الذي مثل فيه دور السفير الألماني .

  • ·        اما في التلفزيون فله العديد من الاعمال الدرامية ابرزها : (الذئب وعيون المدينة) و(النسر وعيون المدينة) و(الاماني الضالة) و(احلى الكلام) و(النعمان الاخير) و(مشكلات فنجان) و(ذئاب الليل) الجزء الثاني . وغيرها من الاعمال الدرامية ذات قيمة عالية .

  • ·        قبل افتتاح مؤتمر المثقفين العراقيين بلحظات.. اصيب الفنان المسرحي الرائد جعفر السعدي بنوبة قلبية مفاجئة لم تمهله الا دقائق معدودة لينتقل بعدها الى رحمة الله وليلقي هذا الحادث الاليم بظلاله الحزينة على وقائع المؤتمر.. الامر الذي ادى الى انسحاب عدد من المشاركين وخاصة من اصدقاء وزملاء الفنان الراحل السعدي. ولهذا رحل فناننا الكبير جعفر السعدي عنا عام 2005م . ليترك ورائه ارثا فنيا يفتخر به كل الاجيال ومحبيه .

 

 

 

Posted 05/01/2010 by talibart in 21426474

الفنان الكبير يوسف العاني

 الفنان الكبير يوسف العاني 

ولد الفنان يوسف اسماعيل العاني ببغداد في 1/ تموز/ 1927م ، كما في سجل النفوس الرسمية والصحيح انه ولد في الفلوجة .

  • وقف على المسرح ممثلا في 24 شباط 1944م في مسرحية بفصل واحد من تأليفه واخراجه ضمن نشاط جمعية العلوم في الثانوية المركزية ببغداد ، ويعتبر هذا اليوم يوم ميلاده الفني .

  • تخرج في كلية الحقوق دورة 1949 -1950 ، ومارس المحاماة لعدة سنوات .

  • درس في معهد الفنون الجميلة – فرع التمثيل – لمدة اربع سنوات ، وكان الاول في كل الدورات ، وفصل في السنة الاخيرة عام 1952 لمواقفه الوطنية .

  • عين معيدا في كلية التجارة والاقتصاد عام 1950 – 1951 للاشراف على النشاط الفني في الكلية وكانت هذه المسؤولية اول بادرة في تاريخ النشاط الفني الجامعي .

  • ساهم بتأسيس فرقة المسرح الفني الحديث مع الفنان الراحل ابراهيم جلال وعدد من الفنانين المثقفين الشباب في 3 / نيسان / 1952م .

  • مارس النقد السينمائي والمسرحي منذ عام 1952م ومازال يكتب في مجالات النقد والمتابعات الفنية ولا سيما المسرحية السينمائية ، داخل العراق وخارجه .

  • عام 1957 – 1958 قضى عاما كاملا في عدد من مسارح الدول الاشتراكية ، الاتحاد السوفيتي ، تشيكوسلوفاكيا والمانيا الديمقراطية ، حيث توفر فيها للتعرف على مسرح بريشت …. ثم قضى عدة اشهر في مسارح فينا .

  • عين مديرا للبرامج في مديرية الاذاعة والتلفزيون بعد ثورة تموز عام 1958 .

  • عين اول مدير عام لمصلحة السينما والمسرح التي اسسها عام 1960 .

  • رئيس فرقة المسرح الفني الحديث .

  • رئيس المركز العراقي للمسرح التابع للمركز العالمي (I.T.I) اليونسكو .

  • مثل عددا كبيرا من المسرحيات الشهيرة ابرزها : (النخلة والجيران) و(الخرابة) و(اضواء على حياة يومية) و(المفتاح) و(بغداد الازل بين الجد والهزل) و(اني امك يا شاكر) و(الملا عبود الكرخي) و(نفوس) و(الانسان الطيب) و(الخان) و(ست دراهم) و(الشريعة) وغيرها من المسرحيات .

  • مثل عددا من الأفلام السينمائية عراقية وعربية منها : (سعيد أفندي) و(أبو هيلة) و(وداعا يا لبنان) و(المنعطف) و(المسألة الكبرى) و(الفارس والجبل) و(الملك غازي) ، وفيلم (اليوم السادس) للمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين . وغيرها من الافلام السينمائية .

  • اشغل عضوية اللجنة التنفيذية للمركز العالمي للمسرح ما بين 1983 – 1985 .

  • تقاعد من الوظيفة عام 1989م ، وتفرغ للعمل الفني .

  • أما مؤلفات يوسف العاني الـمنشورة مابين لمسرح والسينما والذكريات فكان من أهمها:

–         رأس الشليلة 1954  

– مسرحياتي الجزء الأول والثاني- 19601961

  -شعبنا 1961

  -بين المسرح والسينما 1967 إصدار القاهرة

 -أفلام العالم من اجل السلام 1968

 -مسرحية الخرابة

 -هوليود بلا رتوش 1975

 -التجربة المسرحية معايشة وحكايات طباعة بيروت 1979

 -عشر مسرحيات ليوسف العاني- بيروت 1981

 -سيناريو لم اكتبه بعد 1987

 -المسرح بين الحديث والحدث 1990

 -شخوص في ذاكرتي 2002

 –  لخبرته و مسيرته الفنية الطويلة فقد أختير عضوا في لجان التحكيم في عدة مهرجانات أهمها:

* مهرجان قرطاج المسرحي – تونس 1985

* المسرح التجريبي – القاهرة 1989

* مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون2001

* رئيسا لهيئة تحكيم الدراما في المهرجان العالمي للتلفزيون – بغداد 1988

* رئيسا لهيئة تحكيم مهرجان التمثيلية التلفزيونية الأول – تونس 1981

* عضو لجنة تحكيم مهرجان الشباب السينمائي دمشق 1972

Posted 05/01/2010 by talibart in 21426474

الفنان الكبير خليل شوقي

الفنان الكبير خليل شوقي 

–        ولِد خليل شوقي في بغداد عام 1924 ونشأ فيها .

–        وارتبط بالفن بتشجيع من أخيه الكبير ودخل فرع التمثيل في معهد الفنون الجميلة مع بداية تأسيس هذا الفرع .

–        لكنه ترك الدراسة فيه بعد أربع سنوات ، وما لبث أن عاد اليه ليتخرج منه حاملاً شهادةً دبلوم في الفن في عام 1954.

–         عمل موظفا ً في دائرة السكك الحديد وأشرف علي وحدة الأفلام فيها وأخرج لها عددا ً من الأفلام الوثائقية والاخبارية عُرضت من تلفزيون بغداد بين عامي 1959 و 1964

–         يعد خليل شوقي فنانا ً شاملا ً فقد جمع بين التأليف والاخراج والتمثيل وغطي نشاطه مجالات المسرح والفنون السمعية والمرئية . لقد كانت بدايته مع المسرح وكان من مؤسسي ” الفرقة الشعبية للتمثيل ” في عام 1947  .  

–         وقدمت (الفرقة الشعبية للتمثيل)الفرقة المذكورة آنذاك سوي مسرحية واحدة شارك فيها ممثلا ً وكانت تحمل عنوان ” شهداء الوطنية ” أخرجها ابراهيم جلال .

–         وفي عام 1964 شكـّل ” جماعة المسرح الفني ” بعد ان كانت اجازات الفرق المسرحية (ومنها فرقة المسرح الحديث التي كان ينتمي اليها ) قد الغيت في عام 1963 . وقد اقتصر نشاط الجماعة المذكورة علي الاذاعة والتلفزيون .

–         وكان ضمن الهيئة المؤسسة التي أعادت في عام 1965 تأسيس فرقة المسرح الحديث تحت تسمية ” فرقة المسرح الفني الحديث ” وانتُخب سكرتيرا ً لهيئتها الادارية .

–          وعمل في فرقة (المسرح الفني الحديث) ممثلا ً ومخرجا ً واداريا ً وظل مرتبطا ً بها الي ان توقفت عن العمل .

–         لقد أخرج للفرقة مسرحية ” الحلم ” عام 1965 ، وهي من اعداد الفنان الراحل  قاسم محمد .

–         وسبقت بدايات تجربته في المسرح بدايات تجربته في الاذاعة . لقد بدأ عمله في الاذاعة في عام 1947 كاتبا ً ومخرجا ً لعدد من التمثيليات الاذاعية .

–         لقد قدّم خليل شوقي في مجمل أعماله ، كاتبا ً ومخرجا ً وممثلا ً ، نموذجا ً للشخصية العراقية بكل ما تنطوي عليه من قيم وتتوافرعليه من قوة وضعف في ظل ما تتعرض له من جور وما تعانيه من متاعب الحياة .

–         ونأي بنفسه عن الانزلاق في شرك الأعمال التجارية في زمن الحصار الجائر الذي تعرض له العراق .

 

 ومن اشهر اعماله المسرحية

 

–         مسرحية (النخلة والجيران) التي اعدها واخرجها الراحل : قاسم محمد ، والتي ادى فيها شخصية (مصطفى) ، وكان تناغم أدائه مع أداء الفنانة الكبيرة الراحلة (زينب) مثيرا ً للإعجاب .

–         ومسرحية (بغداد الازل بين الجد والهزل) التي اعدها واخرجها الفنان الراحل : قاسم محمد ، والتي ادى فيها الفنان خليل شوقي دور البخيل .

–          ومثل دور الراوي في مسرحية (كان ياما كان) والتي اعدها واخرجها ايضا الفنان الراحل قاسم محمد .

–         ومثل دور المختار في مسرحية (خيط البريسم) التي اعدها واخرجها للمسرح الفنان فاضل خليل .

–         مسرحية (الينبوع)

–         مثل في مسرحية (الانسان الطيب) التي اخرجها الراحل : عوني كرومي ، وشارك فيه ممثلون من فرقتي (المسرح الفني الحديث) و(فرقة المسرح الشعبي) .

–         مسرحية (السيد والعبد) اخراج الراحل : عوني كرومي .

 ومن اعماله السينمائية التي قدمها

 –         فيلم ( من المسؤول ؟ ) للمخرج : عبد الجبار ولي 1956م .

–         فيلم (ابو هيلة ) للمخرج : محمد شكري جميل و جرجيس يوسف حمد 1962م .

–         فيلم ( الظامئون) للمخرج : محمد شكري جميل 1972م .

–         فيلم (يوم اخر) للمخرج الراحل : صاحب حداد 1979م .

–         فيلم (شيء من القوة) للمخرج : كارلو هارتيون .  

–         فيلم (العاشق) للمخرج : محمد منير فنري .

–         فيلم (الفارس والجبل) للمخرج : محمد شكري جميل .

    – أما في مجال الاخراج السينمائي فقد تهيأت له في عام 1967 فرصة اخراج فيلم (الحارس) التي كتب قصتها الفنان قاسم حول ، ومثل فيه : الفنانة الراحلة زينب ومكي البدري وسليمة خضير وقاسم حول ونخبة اخرين . في عدد من المهرجانات السينمائية ، ففاز بالجائزة الفضية في مهرجان قرطاج السينمائي عام 1968 كما فاز بجائزتين تقديريتين في مهرجاني طاشقند وكارلو فيفاري السنمائيين .

–         وفي مجال التأليف السينمائي كتب سيناريو فيلم(البيت)الذي أخرجه عبد الهادي الراوي في عام 1988 والذي قال عنه الفنان يوسف العاني : ” انني وأنا اشاهد الفيلم لم أتصور أحدا ً منّا يستطيع كتابة السيناريو صدقا ً وواقعا ً قدر خليل شوقي ”  

مساهمته في التلفزيون

يعدّ خليل شوقي من رواد العمل التلفزيوني في العراق . فقد عمل في تلفزيون بغداد منذ عام 1956 وهو عام تأسيسه ، عمل مخرجا ً وممثلا ً بعد أن مر َ بفترة تدريب فيه . وهو يقول انه كتب أول تمثيلية عراقية للتلفزيون ، وهي ثاني تمثيلية تقدم من تلفزيون بغداد ولكنها أول تمثيلية تكتب خصيصا ً للتلفزيون .

ابرز مشاركاته التلفزيونية

–         مسلسل (الذئب وعيون المدينة) تأليف : عادل كاظم – اخراج : ابراهيم عبد الجليل

–         مسلسل (النسر وعيون المدينة) تأليف : عادل كاظم – اخراج : ابراهيم عبد الجليل

–         مسلسل (الاحفاد وعيون المدينة) تأليف : عادل كاظم – اخراج الراحل : حسن الجنابي .

–         مسلسل (جذور وأغصان) الذي كتبه عبد الوهاب الدايني وأخرجه عبد الهادي مبارك

–         مسلسل (صابر) تأليف:  عبد الباري العبودي – واخراج: حسين التكريتي .

–         مسلسل (الكنز) تاليف : عبد الباري العبودي – واخراج: حسين التكريتي .

–         مسلسل ( بيت الحبايب) تاليف : عبد الباري العبودي –  واخراج : حسن حسني .

–         مسلسل (الواهمون) تاليف : علي صبري – واخراج عادل طاهر .

–         مسلسل (دائما ً نحب) الذي أعده وأخراجه صلاح كرم عن مسلسل كتبه قاسم جابر للإذاعة .

–         مسلسل ( ايمان) تأليف : معاذ يوسف – ومن اخراج حسين التكريتي .

–         مسلسل  (بيت العنكبوت) من تأليف :  عبد الوهاب عبد الرحمن ( في أول عمل درامي نراه له علي الشاشة الصغيرة ) –  واخراج بسام الوردي .

–         تمثيلية (المغنية والراعي) التي كتبها معاذ يوسف وأخرجها حسن حسني  .

 

ابرز مساهماته الاخراجية في التلفزيون

 

وكان لخليل شوقي حضوره الواضح في مجال الاخراج التلفزيوني لاسيما الدراما التي قدّم عددا ً من أعمالها المتميزة التي اتسمت بالرصانة

–         وشهد عام 1973 ذروة نشاطه في اخراج الدراما . فقد عرض تلفزيون بغداد من أعماله تمثيليات : ” طيور البنجاب ” و ” كنز السلطان ” ، و” لجنة محترمة ” ، و” الافول ” ، الي جانب مسلسل ” من كل بيت قصة ” الذي جاء في ثماني حلقات . ومن أعماله الاخراجية تمثيليات : ” زقاق في العالم الثالث ” لزهير الدجيلي ، و” السهم ” لمعاذ يوسف ، و” الهجرة الي الداخل ” لعبد الوهاب الدايني .

–          وكان لتمثيلية التي اخرجها خليل شوقي (الهجرة الي الداخل) التي كتبها عبد الوهاب الدايني . وقد شارك العراق بهذه التمثيلية ، ضمن خمس وأربعين دولة عربية وأجنبية ، في مهرجان براغ للأعمال التلفزيونية عام 1985 فحصات علي استحسان واسع ونال الفنان الراحل جعفر السعدي جائزة احسن أداء عن دوره فيها .

–         ومن اعماله أيضا ً تمثيلية  (شروق شمس تغيب) لصباح عطوان .

–         تمثيلية (العمارة) التي كتبها الفنان القدير بدري حسون فريد .

–         مسلسل ” الاضبارة ” لطه سالم .

    – وقد آثر الانسحاب من الساحة واختار حياة المنفي القسري في هولندا ، تاركا ً    بصمات ابداعه علي ما خلّفه من ارث درامي ، ليظل اسما ًمتألقا ً في ذاكرة الثقافة العراقية

Posted 05/01/2010 by talibart in 21426474

الفنان قاسم محمد

سيرة الفنان الراحل قاسم محمد

 ولد عام 1934 في احدى محلات بغداد وكان والده حكواتيا فقيرا وقد رفض في البداية دخوله الى معهد الفنون الجميلة لعدم اقتناعه بجدوى الفن في الحياة العملية .

  • ·  لكن قاسم محمد لم ييأس بل سارع الى التقديم للمعهد عام 1955 حيث درس على أيدي كبار الرواد من امثال حقي الشبلي وابراهيم جلال وجاسم العبودي .

  • في اثناء دراسته الأكاديمية مثل قاسم محمد في بعض الأعمال من اخراج جاسم العبودي الذي تبناه شخصيا وراهن على قدراته .

  • ففي عام 1960 انضم قاسم محمد الى فرقة المسرح الفني الحديث في واحدة من اللحظات المفصلية في حياته وحياة الفرقة

  • ·  قدم قاسم محمد عددا من الأعمال ذات الطابع التجريبي غير       المعهود بحيث انها خلخلت بنى المسرح العراقي وهزته من الأعماق .

  • ·  ومن تلك المسرحيات : (النخلة والجيران) التي أعدها عن رواية غائب طعمة فرمان و(كان يا ما كان) التي ألفها وأخرجها و(بغداد الأزل بين الجد والهزل) التي ألفها وأخرجها أيضا . ومسرحيات : (اضواء على حياة يومية) و(اب للبيع او للايجار) و(المجنون) و(نجمة) و(طير السعد) و(رسالة الطير) و(حكاية الارض والانسان والعطش) و(الخرابة) التي اشترك في اخراجها مع الفنان القدير سامي عبد الحميد .

  • ·  ومن المسرحيات التي مثل بها : (القربان) التي اخرجها الفنان الراحل فاروق فياض ، ومسرحية (بغداد الازل بين الجد والهزل) التي اخرجها بنفسه ، ومسرحية (الخان) التي اخرجها الفنان القدير سامي عبد الحميد .

  • ·  في منتصف عقد الستينات سافر قاسم محمد الى موسكو لاكمال دراسته في الفنون المسرحية وتخرج من معهد الدولة هناك عام 1968 ليعود بعدها الى العراق وليسهم في دفع المسرح العراقي الى الأمام مرسخا مدرسته المعروفة القائمة على : استلهام التراث الحي للذاكرة الجماعية ،التركيز على التجريب ، استيحاء الطقوس، وقبل ذلك كله تفجير طاقات الممثل واعداده عبر التمرين ، ثم التمرين ، ثم التمرين .

  • ·  نال قاسم محمد عددا من الجوائز والشهادات التقديرية في العديد من الدول منها جائزة أفضل مخرج من مهرجان قرطاج في العام 1987 عن مسرحية “الباب” ليوسف الصائغ ، وجائزة أفضل سينوغرافيا من مهرجان قرطاج 1993، وجائزة تكريم من الملتقى العلمي الأول للمسرح العربي في القاهرة في العام 1994، وكرمه مهرجان قرطاج في العام 1995، ونال جائزتين من مهرجان أيام الشارقة المسرحية لأفضل فنان عربي . فضلا عن جائزة من مهرجان القاهرة عام 2004 عن مسرحيته ” رسالة الطير ” .

  • ·  وسميت باسمه الدورة الأخيرة لمهرجان مسرح الطفل التي اقيمت في بغداد مؤخراً وذلك تثميناً لدوره في إغناء مسرح الطفل من خلال الأعمال الريادية التي قدمها لهذا المسرح وابرزها مسرحية ” طير السعد “.

  • ·  ترجم محمد وأخرج مسرحية ” حكاية الرجل الذي صار كلباً ” لأزفالدو دراكون، وشارك في عام 1970 مع المخرج سامي عبد الحميد في إخراج مسرحية ” الخرابة ” ليوسف العاني وترجم مسرحية “حكاية صديقنا بانجيتو غوانزاليس” لأزفالدو دراكون أيضاً، وقد قدمتها الفرقة عام 1971 بإخراج صلاح القصب وأخرج مسرحية “الشريعة ” ليوسف العاني وأعد وأخرج مسرحية “بغداد الأزل بين الجد والهزل” التي قدمتها الفرقة في أوائل عام 1974 وأعد مسرحية “الحلم ” التي أخرجها خليل شوقي .

  • ·  كما أخرج للفرقة القومية مسرحية “طير السعد” وأعد وأخرج مسرحية “الصبي الخشبي” عن نص للكاتب الايطالي كارلو كالودي والف واخرج مسرحية ” كان ياما كان” عام 1978، وفي عام 1981 قدم مسرحية “حكاية العطش والارض والناس” من تأليفه واخراجه، وأخرج مسرحية ” العودة ” ليوسف الصائغ التي عرضت في أيلول عام 1986، ثم مسرحية ” الباب ” للكاتب نفسه التي أخرجها عام 1987 

  • ·  وكان قاسم محمد غادر العراق واستقر في امارة الشارقة منذ عام 1997 بعد تلقيه عرضا بالعمل في مسرحها الوطني.

  • ·  وصدر للمخرج الكثير من الكتب في المسرح بالاضافة الى النصوص المسرحية، آخرها صدر في العام 2008 عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ضمن دراسات السلسلة المسرحية بعنوان ” ااشتغالات بصرية شكسبيرية” .

  • ·  توفي في دولة الأمارت العربية المتحدة عن عمر يناهز الخامسة والسبعين بعد صراع مع مرض عضال لم يمهله طويلا. عام 2009م .

 

Posted 05/01/2010 by talibart in 21426474

%d مدونون معجبون بهذه: